السيد عبد الله شبر
318
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
ونحوها حتّى في النباتات وان خفي كفحول النخل وإناثها . قوله تعالى يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يلبسه بظلمته وترك العكس للعلم به « 1 » وشدّده أبو بكر وحمزة والكسائي ومرّ في الأعراف . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ المذكور . قوله تعالى لَآياتٍ دلالات على وحدانيته تعالى . قوله تعالى لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فيها . قوله تعالى وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ بقاع متلاصقات مختلفات منها طيبة وسبخة وسهلة وحزنة وصالحة للزرع لا للشجر وبالعكس ، واختلافها مع اشتراكها في الأرضية وعوارضها انما يكون بتخصيص قادر مختار عليم حكيم . قوله تعالى وَجَنَّاتٌ بساتين . قوله تعالى مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ ورفعه ابن كثير وأبو عمرو وحفص عطفا على جنات وكذا [ وَنَخِيلٌ . . . ] . قوله تعالى وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ جمع صنو ، وهي نخلات أصلها واحد . قوله تعالى وَغَيْرُ صِنْوانٍ متفرقة الأصول ، وقيل الصنو المثل ، وفي الخبر عمّ الرجل صنو أبيه . قوله تعالى يُسْقى وقرأ عاصم وابن عامر بالتذكير . قوله تعالى بِماءٍ واحِدٍ ماء الأنهار أو السماء . قوله تعالى وَنُفَضِّلُ وقرأ حمزة والكسائي بالياء . قوله تعالى بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ في الثمر شكلا وقدرا
--> ( 1 ) أو لأنه أخذ في الغشيان التغطية اللازمة لعدم الرؤية وهو في صفات الليل .